الجواب باين من عنوانه كوندوليسا رايس قالت أن أهم أهداف السياسة الامريكية هي المحافظة على أمن اسرائيل.
كما أكد صقور البيت الابيض وبوش بنفسه، أن أحد أهم أهداف الحرب على العراق هي المحافظة على أمن اسرائيل.
لا بل أن سفير الولايات الامريكية في الكيان الصهيوني كان قد صرح مخاطبا وزراء صهاينة: "لا تكترثوا بخارطة الطريق، انها ليست ذات صلة"
ولذلك فان تحرك الادارة الامريكية ومؤتمر انابوليس ورؤية بوش تنطلق من هذه الفرضية الاستراتيجية.
كما ان موقع دولة الصهاينة كقوة عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط قد ازداد اهمية في اطار استراتيجية البيت الابيض الاقليمية
ولذلك فالمراهنة على ضغط امريكي جدي على دولة الصهاينة للوصول الى حل عادل للقضية الفلسطينية هي مراهنة خاسرة.
وعليه يجب الاستنتاج بأن تعنت الدولة اليهودية يعني بالضرورة موافقة الولايات المتحدة الضمنية على الممارسات الاسرائيلية،
لان الادارة الامريكية قادرة على فرض ارادتها على حكومة العدو الصهيوني
ولكن هذه الادارة غير معنية في ضعضعة "قوة الردع"الصهيونية في المنطقة.
الى جانب ذلك ليس من المستبعد ان يجري التقدم عدة خطوات في الموضوع الامني،
وربما يتوهم البعض ان ينبثق المؤتمر على اشياء ذات قيمة
وهي اعلان دولة فلسطينية موقتة في بعض مناطق السلطة دون سيادة ودون حدود او علاقات خارجية، او علاقات اقتصادية ودون اي تواصل جغرافي بين مناطقها المختلفة.
وهذه الدولة الموقتة ان قامت ستقوم على اقل من 40 % من الاراضي المحتلة عام 1967،
هذه الاراضي التي تشكل اقل من 20% من فلسطين التاريخية،
وبعد ذلك























